إن الأمن الوطني بمفهومه الشامل لم يعد مقصورا على “الأمن العسكري” الذي يركز على الدفاع عن تراب الوطن وحماية حدوده، أو الحفاظ على السلامة والأمن وحفظ النظام الداخلي في شتى مناحي الحياة بما يكفل الطمأنينة والراحة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
لقد تعدى مفهوم الأمن الوطني تلك الأبجديات الأساسية في الجوانب العسكرية، ليشمل الحفاظ على التماسك الاجتماعي للجبهة الداخلية، وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق المشاركة المجتمعية لمواجهة القضايا والتحديات ومتطلبات التنمية، بوصفها ركائز أساسية تمثل الخط الدفاعي والأمني الأول لأي دولة من الدول، والأسس العامة التي يرتكز عليها ما يمكن تسميته “التنمية الأمنية الوطنية المستدامة”.
**ضمير مستتر**
كل الجرائم مقدورعلى معالجتها… وربما استئصالها… إلا الجريمة التي تصدر عن فساد في الأخلاق وغياب للضمير…